السبت 22 يونيو 2024

قصة بدر الجمال

انت في الصفحة 1 من صفحتين

موقع أيام نيوز

الفصل الأول 
في قصر واسع ينم عن الرفاهيه التي أمتلكها أصحابه... 
جلس بدر الجمال مشدود الوجه متجهم وكأنهم يغرزون وتدا بقلبه أمام المأذون الذي كان يعقد قرانه على كتلة الغرور ذات الخصلات الڼارية تلك الفتاة التي يكرهها ويمقت كل صفاتها أيسل الرافعي... 
ظل يراقب ملامحها عله يجد بها حزن او إنكسار ولكنها كانت ثابتة هادئة تحمل بريقا غريبا لا يدري مصدر توهجه أهي السعادة ام القهر المكتوم ولكن على أي حال تبدو صامدة ليس وكأنها اجبرت على هذه الزيجة !!...
عاد بذاكرته لذلك اليوم الذي طلبت فيه والدتها أن يتزوج أبنتها...
فلاش باك
قولي يا ست فاطمة شغل إيه 
قالها بدر بتركيز مسلطا سوداوتاه على السيدة الحنون التي ربت أيسل بعد أن وجدتها شريدة في الشارع دون أهل...! 
تنهدت فاطمة متفحصة كامل هيئته.. بدءا من شعره الاسود الغزير الناعم وسمار بشرته الرجولية الحادة.. هبوطا لجسده الطبيعي بالنسبة لرجل في منتصف الثلاثينات من عمره..! 

ثم قالت بنبرة عملية جافة
انا كنت عرفت في مرة إنك عليك ديون وتقريبا أنت بتحاول تسدها صح 

اومأ برأسه على مضض دون رد.. وعاد ينظر لها بأعين تنبض حدة قبل أن يسألها
وده إيه علاقته بالشغل اللي حضرتك قولتي عليه 
قالت دون مقدمات
مهو الشغل ده إنك تتجوز أيسل وفي المقابل هساعدك تسد ديونك لازم تكتب كتابك عليها وإلا بنتي هتضيع مني أهلها اللي رفضوا يقابلوني زمان عشان ياخدوا بنتهم اللي تاهت جايين دلوقتي لما شافوها يفتكروا إن ليهم بنت كبيرة وحلوة عشان يشغلوها معاهم في الكباريه المقرف اللي هما شغالين فيه وبيهددوني يجبولي البوليس ويقولوا اني خطڤاها من زمان لما كانت طفلة 4 سنين ! 
لم يبدو لها بدر متأثرا كثيرا إذ ظل محافظا على جفاف ملامحه من شتى التعبيرات... 
لتتابع بنبرة حملت توسلا خاڤتا
ماقداميش حل غير ده ساعتها حتى البوليس مش هيقدر يعملهم حاجة
رفع بدر كتفاه معا وقال مستنكرا بنبرة أجشة
حضرتك ماشاء الله مش ناقصة فلوس وممكن أي حد من معارفك يخلصلك الحوار ده!!
هزت رأسها نافية بشيء من اليأس
ها قولت إيه هتساعدني وأساعدك وهيبقى مجرد كتب

انت في الصفحة 1 من صفحتين